لماذا النساء أكثر عرضًة للضغط النفسي والتوتر؟

لماذا النساء أكثر عرضًة للضغط النفسي والتوتر؟

لماذا النساء أكثر عرضًة للضغط النفسي والتوتر؟

العافية الشخصية من جميع الضغوط، الرعاية الذاتية للمرأة، تساعد النساء على إدارة التوتر وتمكينهم من إجراء تغييرات صحية نفسية فتستطيع المرأة مواجهة ضغوط الحياة وتقديم أفضل ما لديها في الحياة.

لنتعرف معاً أولاً على:

 الضغط النفسي:

شعور المرأة بالإجهاد وذلك نتيجة استجابة جسمك للأحداث اليومية التي تحدث في حياتك، فكل شخص يعاني من التوتر، يمكن أن يكون التوتر إيجابيًا ويحفز المرأة على تحقيق أهداف ملحوظة، ولكن التوتر يمكن أن يكون أيضًا سلبيًا ومدمرًا، فيؤثر على العديد من متطلبات الحياة، فعندما يصبح التوتر مزمنًا أو مفرطًا، يصبح العيش والتأقلم في الحياة أكثر صعوبة، ومن ثم يتراكم التوتر المزمن بحيث يبدو التوتر أسلوب حياة طبيعي لبعض النساء، فغالبًا ما تكون النساء مشغولات جدًا لدرجة أنهن لا يأخذن وقتًا لفترة كافية للتفكير في كيفية تأثير التوتر عليهن سلبًا.

ما هي أعراض التوتر؟

هناك العديد من أعراض التوتر، وكل امرأة تتفاعل مع التوتر بطرق مختلفة، وتشمل الأعراض الشائعة للتوتر لدى النساء ما يلي:

1. أعراض جسدية:

 مثل الصداع، صعوبة النوم، التعب، الألم (الأكثر شيوعًا في الظهر والرقبة)، الإفراط في الأكل أو نقص الأكل، ظهور بعض الأمراض الجلدية، نقص الطاقة، اضطراب المعدة، قلة الاهتمام بالأشياء التي كنت تستمتع بها.

2. أعراض عاطفية:

 القلق، الاكتئاب، الغضب، التعاسة، مشاعر الخروج عن السيطرة، تقلب المزاج، الإحباط.

3. أعراض عقلية: 

النسيان، القلق، عدم القدرة على اتخاذ القرارات، التفكير السلبي، قلة التركيز، الملل.

4. أعراض مهنية: 

العمل الزائد، ساعات العمل الطويلة، العلاقات المتوترة، التركيز الضعيف، الوظيفة غير المنجزة.

5. أعراض اجتماعية:

أقل حب للجميع والحميمية، انعزال، مشاكل عائلية، وحدة.

6. أعراض نفسية:

 اللامبالاة، فقدان المعنى للأشياء، الفراغ، الشك، الذنب، اليأس.

ما الذي يسبب بعض الضغط النفسي عند النساء؟

هناك العديد من أسباب التوتر، ويشترك الرجال والنساء في العديد من نفس مصادر التوتر، مثل الأمور المالية والأمن الوظيفي والصحة وقضايا العلاقات، فربما تكون الأدوار العديدة التي تقوم بها المرأة أكثر تميزًا في المجتمع ، فغالبًا ما تتضمن أدوار المرأة الالتزامات العائلية، وتقديم الرعاية للأطفال، والوالدين المسنين، مسؤوليات العمل بالإضافة إلى الأدوار الأخرى، مع تزايد المطالب لأداء هذه الأدوار، فيمكن أن تشعر المرأة بأنها مثقلة بضغوط الوقت والالتزامات التي لم تستطيع تنفيذها، فقد يشعرون بالفشل في عدم قدرتهم على تلبية التوقعات لأنفسهم والآخرين، في كثير من الأحيان، تقوم النساء بتلبية احتياجات الآخرين بدلاً من تلبية احتياجاتهم الخاصة، إذا كانت المرأة تعمل بمستويات ضغط عالية، فقد لا تدرك ما هي احتياجاتها.

كيف يؤثر الضغط النفسي والتوتر على صحة المرأة؟

بالإضافة إلى الأعراض الصحية التي يسببها الضغط النفسي، ويمكن أن تتطور هذه المشاكل الصحية لدى النساء المعرضات للضغط النفسي لفترات طويلة من الزمن.

  • الاكتئاب والقلق، فالنساء لديهن معدلات أعلى من الاضطرابات النفسية الأخرى بما في ذلك اضطراب الهلع والوسواس القهري من الرجال.
  • مشاكل قلبية، حيث يزيد التوتر من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
  • الصداع والصداع النصفي، ويعتبر صداع التوتر أكثر شيوعًا عند النساء منه عند الرجال.
  • السمنة، فالنساء أكثر عرضة لزيادة الوزن المرتبط بالتوتر من الرجال.
  • مشاكل الأمعاء، حيث يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى مشاكل في الأمعاء مثل متلازمة القولون العصبي.
  • مشاكل الحمل، حيث تواجه النساء المصابات بمستويات عالية من التوتر صعوبة في الحمل أكثر من النساء ذوات مستويات التوتر المنخفضة.
  • مشاكل الدورة الشهرية، تكون متلازمة ما قبل الحيض أكثر حدة مع زيادة مستويات الضغط النفسي.

كيف يمكن للمرأة أن تتحكم بالضغط النفسي والتوتر بشكل أفضل؟

يمكن للمرأة إدارة الضغط النفسي والتوتر من خلال ممارسة الرعاية الذاتية الصحية للتعامل مع الضغط النفسي والتوتر، افحص علامات الضغط النفسي السلبية في كل من مجالات الحياة الستة هذه: الجسدية والعاطفية والعقلية والمهنية والاجتماعية والنفسية، فما الذي تودي أن تكوني مختلفة فيه داخل حياتك؟ وما الذي يتعين عليك القيام به لتحقيق المزيد من التوازن النفسي؟ 

لذا إليكم بعض الاقتراحات:

1. مارسي تقنيات الاسترخاء (اليوغا، التأمل، الاستماع إلى موسيقى الاسترخاء)، تناولي الطعام الصحي، حددي وقت الفراغ، احصلي على قسط كافٍ من النوم (7 إلى 9 ساعات / ليلاً).

2. عبري عن مشاعرك، إظهري المشاعر الإيجابية، اعملي على احترام الذات بشكل صحي.

3. أن يكون لديك نظرة إيجابية، تفكير واقعي، موقف مرن، كوني مبدعة.

4. ضعي أهدافًا قابلة للتنفيذ، حددي التوازن بين المنزل والعمل، ضعي حدود.

5. احرصي على الحفاظ على علاقات المحبة، وضع حدود صحية لنفسك، البقاء على اتصال مع الأصدقاء.

6. ابحثي عن المعنى أو الهدف، ركزي على الشعور بالامتنان، ابقي في اللحظة الحالية.

خطة للتعافي من الضغط النفسي والتوتر.

ستستمر النساء في تجربة الضغط النفسي والتوتر في حياتهن، يمكن لخطة العافية الشخصية مع فترات التعافي والرعاية الذاتية المدمجة أن تساعد النساء على إدارة التوتر وتمكين أنفسهن من إجراء تغييرات صحية في الحياة.

1. فكري في مصادر التوتر لديكِ، هل يمكنك الابتعاد عن أي من مصادر الضغط النفسي؟ إذا لم تكوني قد فعلتِ ذلك ، فلماذا لا؟ ابحثي عن المعنى والغرض فيما تقررين الاحتفاظ به.

2. تقبلي التغيير باعتباره تحديًا وفرصة وليس تهديدًا.

3. ركزي على الحاضر، ابقي في الحاضر، ولا داعي للقلق بشأن المستقبل.

4. استمعي إلى عقلك، افحصي المعتقدات الخاطئة، كيف تؤثر على الحياة.

5. ادمجي الحب والعمل واللعب، وتعلمي كيف تعيشين بشكل كامل في كل منطقة.

6. كوني مرنة، اقبلي ما لا يمكن تغييره غيّري ما يمكن تغييره، إذا لم تتمكني من تغيير الموقف، فغيّري طريقة تفاعلك معه.

7. تقبلي واعتن بنفسك كما تفعلي مع الآخرين، أنتِ لطيفة معهم لذا كوني لطيفة مع نفسك.

8. اطلبي المساعدة، جميعنا نحتاج المساعدة احيانا، لا أحد منا جيد لدرجة أنه لا يحتاج إلى المساعدة، فنحن بشر نحتاج إلى بعضنا البعض.

9. فكري في جوانب حياتك التي تشعرين بالامتنان لها، ذكري نفسك أن الامتنان يؤدي إلى السعادة.

10. ابحثي عن وقت لممارسة الرياضة، حتى لو كان صعود الدرج كل يوم فقط.

 

في النهاية لا تسمحي لنفسك بالتفكير السلبي، فالنظرة الإيجابية تحمل فوائد صحية واجتماعية، تجنبي الضغط النفسي والتوتر فالحياة بسيطة، لا تحتاج الكثير من التعقيدات.

ابتسم .... لقد حصلت على هذا !!!

 

النشرة الإخبارية

اشترك فى نشرتنا الإخبارية واحصل على أحدث العروض و الإعلانات و الأخبار