لماذا أنتِ امرأة ناجحة؟

لماذا أنتِ امرأة ناجحة؟

المرأة هي رائدة الأمة، تعلق الكثير من الثقافات على أهمية النساء الكبيرة، حيث يشكلن نصف سكان العالم، بحسب تقرير للأمين العام للأمم المتحدة، تشكل النساء 50٪ من الموارد البشرية، هي أعظم مورد بشري بعد الرجل الذي يتمتع بإمكانات كبيرة.

فالمرأة هي مفتاح التنمية المستدامة ونوعية الحياة في الأسرة ، تتنوع الأدوار التي تقوم بها المرأة في الأسرة هي دور الزوجة، القائد، المسؤول، مدير الأسرة، أخيراً وليس آخراً دور الأم.

1. دورك كزوجة:

أنتي هي رفيقة الرجل وشريكته، تضحي أمتعتك الشخصية وطموحاتك، تضعين معايير للأخلاق، تخففين من التوتر والضغط لدى زوجك، تحافظين على السلام والنظام في الأسرة، وبذلك تخلقين البيئة اللازمة الى شريك حياتك للتفكير أكثر في الارتقاء الاقتصادي للأسرة، فأنتي مصدر إلهام للإنسان لجهد كبير، إنجازات جديرة بالاهتمام في الحياة.

تقفين إلي جانب الرجل في كل الأزمات وتشاركينه في كل النجاحات والإنجازات، إنكِ الشخص الذي يلجأ إليه من أجل الحب والتعاطف والتفاهم والراحة والتقدير، أنتي رمز الطهارة والوفاء والخضوع والولاء لزوجها.

2. منظماً للأسرة:

الأسرة المنظمة بشكل جيد أمر ضروري لحياة الأسرية العادية، وتتولى المرأة في الأسرة هذه الوظيفة، وتقوم بتعيين الواجبات بين أفراد الأسرة وفقًا لمصالحهم وقدراتهم وتوفر الموارد من خلال المعدات والمواد لإنجاز الوظيفة.

وتلعب دورًا رئيسيًا في إعداد وتقديم الوجبات واختيار الملابس والعناية بها وغسيل المنزل وتأثيثه وصيانته، بصفتها المدبرة، فهي تنظم العديد من الوظائف الاجتماعية في الأسرة من أجل التنمية الاجتماعية، وتعمل أيضًا علي التخفيف عن النفس، وتخطط لأنشطة ترفيهية مختلفة لتلبية احتياجات أفراد الأسرة الصغار والكبار.

3. بصفتك مدبرة لدخل الأسرة:

تعمل المرأة كمدير متواضع لدخل الأسرة، فالرجل يأتي بالمال والمرأة تدبره، يقع على عاتقها مسؤولية تأمين أقصى عائد من كل نقود تنفقها، وتفضل دائمًا إعداد ميزانية فائضة بدلاً من ميزانية عجز، فهي تحسب الخسارة والربح للغاية أثناء إنفاق المال، توزع الدخل بحكمة على مختلف مسؤوليات المنزل مثل الضروريات ووسائل الراحة والكماليات، تساهم المرأة في الأسرة أيضًا في دخل الأسرة من خلال ما تكسبه داخل المنزل أو خارجه، لديها مساهمة إيجابية في دخل الأسرة من خلال العمل، هي نفسها تؤدي أعمالها في المنزل وتستخدم منتجات النفايات لأغراض إنتاجية أحياناً.

4. دورك كأم:

تتحمل المرأة في الأسرة العبء الكامل للإنجاب والجزء الأكبر من مهمة تربية الأطفال، هي مسؤولة بشكل أساسي عن عادة الطفل في ضبط النفس، النظام، الاجتهاد، السرقة أو الأمانة، اتصالاتها مع الطفل خلال الفترة الأكثر تكوينًا لنموه تحدد نمط سلوكه، بالتالي فهي مسؤولة عن الحفاظ على أقصى قدر من الانضباط في الأسرة والمجتمع.

وهي المعلمة الأولى للطفل، وتنقل التراث الاجتماعي للطفل، حيث يتعلم الطفل من الأم القوانين، طريقة الرجال، القانون الأخلاقي والمثل العليا، ذلك بسبب تواصلها الحميم والمستمر مع الطفل، تستطيع الأم اكتشاف ورعاية سمات ومواقف الطفل الخاصة التي تلعب لاحقًا دورًا رئيسيًا في تشكيل شخصيته.

وبصفتها أماًَ فهي مسؤولة عن صحة الأسرة، فهي دائماً قلقة للغاية بشأن الصحة الجسدية لكل فرد من أفراد الأسرة، الرضيع العاجز، الطفل المريض، الشباب المراهق، الأب المسن، وتنظم المنزل وأنشطته بطريقة بحيث يحصل كل فرد من أفراد الأسرة على الغذاء المناسب والنوم الكافي والترفيه الكافي، وجعلت من المنزل مكانًا مريحًا للغاية ومناسبًا للأطفال من خلال موهبتها، إلى جانب ذلك، فهي تنمي الذوق في التصميم الداخلي والترتيب، بحيث يصبح المنزل مكانًا ترحيبيًا ومريحًا ومبهجًا.

فالأم هي الشخصية المركزية في المنزل ودائرة الأسرة، ويلجأ إليها جميع الأعضاء للتعاطف والتفاهم والتقدير، وتكرس المرأة وقتها وعملها وفكرها من أجل رفاهية أفراد الأسرة، يوفر الرجل المساعدة للمرأة مع كل ذلك.

تؤدي المرأة دور الزوجة، الشريك، المنظم، الإداري، الخبير الاقتصادي، الأم، المعلم، المسؤول الصحي، الفنانة والملكة في الأسرة في نفس الوقت، بصرف النظر عن ذلك، تلعب المرأة دورًا رئيسيًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع.

يستخدم التعليم الحديث والحياة الاقتصادية الحديثة لإجبار المرأة أكثر فأكثر على ترك النطاق الضيق لدائرة الأسرة والعمل جنبًا إلى جنب من أجل إثراء المجتمع، يمكن أن تكون عضوًا في أي منظمة نسائية ويمكنها إطلاق برامج مختلفة مثل برنامج محو الأمية مثل تعليم الكبار وتعليم الفتيات المحرومات وما إلى ذلك.

والغرض من إدخال برنامج محو الأمية هذا هو النهوض بالمجتمع لأن التعليم يمكّن المرأة من الاستجابة للفرص وتحدي أدوارها التقليدية وتغيير ظروف حياتها، فالتعليم هو أهم أداة لتنمية الموارد البشرية.

المرأة هي مفتاح التنمية المستدامة ونوعية الحياة، لذلك يجب أن يكونوا أعضاء في مركز مجتمعي أو نادي لنشر المعرفة حول الحرف اليدوية والصناعات المنزلية وحفظ الأغذية ونظام غذائي منخفض التكلفة للأشخاص الذين ينتمون إلى وضع اجتماعي اقتصادي منخفض من أجل النهوض الاقتصادي بهم، يجب أن يعملوا كقادة في المجتمع لرفع الصوت على العنف ضد المرأة، الاستغلال في المنزل وكذلك في مكان العمل، الخرافات المتعلقة بحظر المهور وغيرها من الفظائع الاجتماعية.

علاوة على ذلك، فإن النساء هن اللائي حافظن على نمو المجتمع وصنعن مستقبل الأمم، في السيناريو الاجتماعي المعقد الناشئ، وتلعب المرأة دورًا حيويًا في مختلف المجتمعات، ولم يعد من الممكن اعتبارهم مجرد أم أو زوجة أو أخت أو ابنه، لكنهم بدأوا في الظهور كمصدر للقوة ورمز للتقدم.

النشرة الإخبارية

اشترك فى نشرتنا الإخبارية واحصل على أحدث العروض و الإعلانات و الأخبار